هذه السجّادة اليدوية النفيسة من تبريز بتصميم «مدالية مع أركان» تمثّل تآلفًا لامعًا بين الفنّ التصويري والتصوّف والسرد الأدبي، وقد نُسِجت في مدينة تبريز. إنّها لا تقدّم بهاءً بصريًا فحسب، بل تعكس أيضًا روح الشعر وحكايات العرفان المفعمة بالأسرار. بأبعاد 137 × 195 سم (4'6" × 6'5") ومساحة 2.68 م² (28.85 قدم²) وكثافة نسج تقارب 4,100 عُقَد/دسم²، تندرج هذه القطعة ضمن السجّاد الدقيق المتقن الصنعة. يستلهم الموضوع الرئيس قصّة الحبّ المؤثّرة بين الشيخ صنعان والفتاة النصرانية، وهي من أشهر حكايات منظومة «منطق الطير» لفريد الدين العطار. وفيها تُعرَض تحوّلات الشيخ الروحية من حبّ أرضي إلى مقام المعنى في صياغة متخيَّلة وفنيّة. ومع بنية «المدالية مع الأركان» وأرضية حمراء قرمزية عميقة وحاشية كحلية داكنة، يكتسب المشهد طابعًا دراميًا مهيبًا. إنّها سجّادة تُبهج العين وتدعو النفس للتأمّل؛ عمل فنّي امتزجت فيه الصورة بالحكاية حتى غدت كلّ نظرة قراءةً جديدةً لمعاني الحبّ والتضحية والسلوك الإنساني، في ثوبٍ من فنّ تبريز الخالص. وفي مركزها يظهر أحد أجمل الأبيات من غزليات حافظ: «وإن كنتُ شيخًا، فخذني ليلةً في حضنك ضيّقًا، حتى سَحَر الفجر أنهض من جوارك شابًا.»
البيانات
- النوع
- سجاد يدوية النسج
- العمر (تقريباً)
- 1920s-1930s
- أبعاد السجادة (سم)
- 137 × 195 (4'6" × 6'5" )
- المساحة (م²)
- 2.68
- الشكل
- مستطيل
- الوزن (كغ)
- 6.3
- مكان النسج
- تبريز
- كثافة العقد التقريبية (لكل ديسيمتر مربع)
- 4100
- الخامة
- صوف و سدى قطني
- التصميم
- زاوية وترنج
- النقش
- تصويري
- لون الإطار
- كحلي
- فئة مقاس السجاد
- ٣ متر مربع






