سجاد صوف وحرير مصنوع يدوياً
الصوف والحرير — الفخامة العملية
هذا هو المزيج الذي يريده معظم الناس فعلًا، حتى لو جاؤوا يسألون عن الحرير الخالص. تُنسج أرضية السجادة من الصوف لتتحمل الاستخدام اليومي، ويُخصَّص الحرير للمسات البارزة: حدود الميدالية، وعروق الأوراق، وتفرعات الزخارف العربية. تلتقط هذه المقاطع الحريرية الضوء بينما يبقى الصوف من حولها غير لامع، فيكتسب التصميم عمقًا لا يحققه أي من الخيطين بمفرده.
فهم طريقة الصنع
سترى هذه السجادات موصوفة بعبارة صوف وحرير على سداة قطنية أو صوف وحرير على سداة حريرية. السداة هي الأساس الذي تُربط عليه العقد. يتيح الأساس الحريري نسجًا أدق بكثير وسجادة أرق وأكثر مرونة، ويأتي بسعر أعلى بشكل ملحوظ. أما الأساس القطني فهو خيار محترم تمامًا، وأكثر ثباتًا مع مرور الوقت في مناخ تتقلب فيه الرطوبة مثل الإمارات.
أين تبدو في أفضل حالاتها
في غرف المعيشة الرسمية والمجالس، حيث تُرى السجادة تحت الإضاءة ومن زوايا متعددة. تضيع اللمسات الحريرية في ممر خافت الإضاءة وتُهدر تحت طاولة الطعام. إذا كانت الغرفة تتمتع بإضاءة طبيعية جيدة أو مصابيح في أماكن مدروسة، فهذه هي المجموعة التي يجب أن تبدأ بها.
تنتج أصفهان ونائين وتبريز أعمال الصوف والحرير التي نقدّرها أكثر من غيرها، والمدن الثلاث ممثلة هنا.